Yahoo!

الجواري المتوجات

كتبها إبراهيم الزنتاني ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 09:27 ص

 

في وقت أكيد من سنوات عمره التافه غالبا, يتوقف الرجل صارخا ـ في سره ـ أريد امرأة, وهذا طبيعي جدا, فهي قوانين النوع البشري البائس, ولكنه ـ أعني ذلك الرجل ـ يواصل حياته وحيدا مثل أسد جريح, فهو على الأرجح لم يجمع المال اللازم ليشتري هذه المرأة.

وقبل أن تهاجمني النسوة المتنورات و يلعنني الرجال المتمترسين, أرجوا أن يكملوا قراءة المقال بعقولهم فقط.

فلنفترض أن رجلا من بلادنا أراد أن يتزوج, ماذا عليه أن يفعل

أولا, عليه أن يوفر المنزل ـ فأي رجل ذاك الذي يرضى أن تقوم زوجته بتأمين المنزل ـ إذن عليه أن يدفع.

ثانيا, عليه أن يفرش المنزل باستثناء الصالون وحاجات المطبخ, التي سنعود إليها, إذن عليه أن يدفع

ثالثا, عليه أن يشتري سيارة, إلا إذا كان يفضل التشيير, إذن عليه أن يدفع.

بعد هذا كله تبدأ رومانسية سوق الجواري الذي أصطلح على تسميته جامعة, وهنا علي أن أعترف بسذاجتي العاطفية, ففي الجامعة وبرغم أننا أعني أنا ومجموعة المعقدين أمثالي كنا شبابا رائعين, إلا أن الفتيات كن يفضلن الرجال القادمين من خارج الجامعة, وكانوا في الغالب رجالا غلاظا ـ أعني كبارا في السن ـ .

اكتشفت الحقيقة الواضحة عندما أخبرني صديقي الذي ذهب إلى السوق ـ بعد أن تخرج واشتغل وظهرت عليه النعمة ـ كيف أن البنات انهالت عليه كالمطر في شتاء أوروبي, ولأنني عطال ـ ولا أظنني بطالا إلى هذه اللحظة على الأقل ـ فإني مازلت في عز القيظ العربي.

دعوكم من هواجسي الطبيعية المريضة, ولنعد إلى قصة السوق والبضاعة, فبعد أن يختا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفضل يا شاب

كتبها إبراهيم الزنتاني ، في 18 نوفمبر 2008 الساعة: 08:17 ص

الامتحان الأسبوع القادم أخبروا الجميع … موفقين .

انتهت المحاضرة … واستيقظ الشاب على أصوات الكراسي وهي تخمش الأرض فرحاً بانتهاء المحاضرة … نظر إلى زملائه وهم يلملمون دفاترهم في صخب مبالغ فيه, ابتسم كأنه يتفرج على مشهد من مسرحيه ما… استمر على هذه الحال إلى أن خرجوا جميعاً, أصبح وحيداً في القاعة … نظر إلى الساعة, كانت تشير إلى الواحدة ظهرا, تذكر أمراً ما .. نهض فجأة متجهاً إلى خارج القسم .

في الخارج كان الجو مكتظا بالطلاب .. لم ينتبه إليهم, كان يتجه في خط مستقيم نحو المدرجات الرئيسية .. توقف أمام البوابة وأخذ يقرأ من ورقة معلقة بجوار المدخل .

المؤتمر الثالث لمهندسي الميكانيكا .

نظر إلى الداخل .. تردد قليلاً, ثم دخل .

توسط الصالة, اقترب من باب المُدرَّج … ثم جاءه الصوت :

ـ تفضل يا شاب

نظر إلى الخلف … كان رجلاً متوسط العمر, بملامح لا تعبر عن شيء … تلعثم الشاب قليلاً .. ثم قرر المغادرة في صمت.

أتجه إلى المسرح الجامعي, فهو قريب من محطة الحافلات, سلك الطريق المختصر حيث أشجار النم .. والأشواك.. وكلية القانون .

عندما وصل إلى المسرح قرأ :

مسرحية موت رجل تافه

قرر أن يدخل ولكنه لمح البواب, فاتجه إليه :

ـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنازة الجدة

كتبها إبراهيم الزنتاني ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 07:14 ص

كان يمشي مشدوهاً خلف جموع المشيعين, فيما كان النعش المصنوع من الخشب الرخيص مرفوعاً على الأكتاف, تتلاطمه أمواج من البشر. كان مأخوذا .. شارد الذهن .. حاول أن يستوعب المشهد, إنه في المقبرة, وهؤلاء القوم .. من هم ؟ .. ومن أين جاءوا ؟ .. والنعش؟ حيث ترقد جدته
جذبته أصوات أقدام الرجال من حوله وكذلك أصوات أنفاسهم اللاهثة وهم يتزاحمون على حمل النعش, ذكره الموقف بذلك العرض العسكري الرديء الذي شاهده قبل أعوام, كاد يبتسم إلا أنه لم يفعل بل واصل السيرـ موقراًـ وراء النعش, أحس بالملل يتسرب إلى نفسه فبدأ يمارس لعبة كثيراً ما كان يمارسها, مراقبة وجوه الناس, هكذا كان يسميها
كانت كوكبة الناس ــ ومن فوقها كوكبة من غبار ضروري ــ تتجه نحو القبور التي فتحت أفواهها لابتلاع الموتى, وكان كل واحدٍ من المشيعين يناضل من أجل فرصة حمل النعش للحظات قليلة قبل أن يترك مكانه لغيره, كان الجو مزدحماً, غير أن الشطار من المشيعين تمكنوا من حمل قطعة الخشب تلك لمرتين أو أكثر, أما الخائبون فمنهم من حاول بشكل مهذب ولكنه فشل فاكتفى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة وثلاث زوايا

كتبها إبراهيم الزنتاني ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 09:31 ص

كنت أعلم انك قادمة ٌ

لا محالة

وحتى أخفف هول المصيبة

أطرقتُ ..

لما مررتِ

***

ذات اشتياقْ

لما مررتِ

نظرت إليك بكل احتراقْ

وكنت في غاية الانهماكْ …

 مع الأصدقاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبكِ

كتبها إبراهيم الزنتاني ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 09:47 ص

أحبك …
يال الـ …
……..
(فراغ طويل)
وأشعر أني مشتعل كالفتيل
أحبك ..
سحقاً …
…..
(فراغ طويل)
وأصبح كالثلج
مشتعل كالفتيل
كالريح قبل الهبوب
وكالشمس قبل الغياب
كالوحي .. قبل النزول
وأنت …
أنت متى تبدئين الصراخ ؟
أم سيكفيك هذا الذهول؟
ألن تصرخي؟
وقد علموك الكثير من الكلمات القوية
ألن تصرخي ..؟!
ألن تصفعي خدي المستعد
لعاداتنا الـــ …
…..
(فراغ طويل )
أحبك …
هل أنت جاهزة لابتلاع الجريمة
وللغوص في الحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسم الصعب

كتبها إبراهيم الزنتاني ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 07:14 ص

إهداء إلى من أزعجتهم دموعنا يوم السقوط

بغداد

اسم أحاول كلما فكرت

أن يمضي

بلا وخز لأعماقي

اسم أحاول أن أبني عليه

من البلادة كاتماً للبوح

كي أهذي على ورقي بلا ضوضاء

اسم أحاول أن يمر كأنه لاشيء

مثلما مرت على عمري الحياه

لكنه…

ينساب في أنفاسكم

يجتاح أعينكم

يحتل كل بياض أوراقي

يغري جميع الوخز في لكي يثور

يحاصرني …

مثل صياد خبير

يبكي

على عيني … يبكيني

يغضب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجمل ما فيك

كتبها إبراهيم الزنتاني ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 07:01 ص

سيدتي

كان أجمل ما فيك

تلك الغزالة تقفز من مقلتيك

كان وجهك أجمل من كبريائي

كنت أجمل من عنفوان الرجولة

كنت الحياد

كنت شعاعاً من الحق يشرح في الوجود

وكنت اكتمال القصيدة حتى الرماد

سيدتي

كان أجمل ما فيك

أن بيني وبينك بحر

ولاشيء بيني وبيني

سوى أن أمارس بعض الحقيقة

كي ألتقيك

كان أجمل ما فيك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تداخل

كتبها إبراهيم الزنتاني ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 06:38 ص

حقيقية ؟!!

ترى .. أم أنك صدفة

خيال مر في ذهني

رؤىً رعناء

أمان ٍ كنت أحسبها بلا معنى

وأحلام طفولية

هياج في سديم الروح

ناقوس يذكرني بأشياء تنستها مخيلتي

ترى ..

أم أنك امرأة حقيقية

وهل هذا الذي

نور يشع … كأنه وجه

أوجهك أم هو الفجر الذي أرجو

يجمع نفسه فيَّ

فيا …

أيتها الأنثى  ..

أو الفكرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعترافات شاعر مبتدئ

كتبها إبراهيم الزنتاني ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 06:07 ص

اعتراف أول :

يوم طلبت الهوى اعترف

كنت مبتذلاً …

كجريدة

وكنت غبياً … كصندوق ألعاب

وفضاً .. كقصيدة

ذات يوم بعيد

طلبت الهوى بابتذالٍ

رفضت

وسيدة جلست بوقارٍ …

وحيدة!

اعتراف ثاني :

أحببت امرأتين

                         معاً

اعترف

كنت محترماً كعمودٍ مزخرف

لم أتكلم

تشقق وجهي .. ابتسمت

تحطم

أطعمتني ذات الشتاء المطر

كان حلواً ..كعلقم

أطعمتني ذات النجوم الضياء

فعميت  … وصحوت

كنت أحلم

اعتراف ثالث:

للعيون لغة

وكل اللغات تنبت الشعراء

اعترف

في خيال سيدة ٍ

زرعت زهرتين

ورفعت سماء

زمناً لا يمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين القصيدة والرحيل

كتبها إبراهيم الزنتاني ، في 13 أكتوبر 2008 الساعة: 05:34 ص

 
 
أكاد أسقط
من زوايا الكلام المدبب
حينما يكشف الخوف عن وجهه
أمتطي الشعر
هاأنا جاهز للرحيل
وقبل الرحيل علي الوقوف
معلناً بابتذال مهذب
 إنني خاسر بامتياز
فلماذا …؟
أواصل هذا العمر
إذا كان عمري حطاماً مرتب
لماذا …؟
أواصل هذا الأسر
إذا كنت أملك أن أتحرر
لماذا …؟
علي ابتلاع الوجود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي